المجلة
الحساب الرسمي لمجلة "المجلة"، الرائدة عربياً في تقديم رؤى معمقة لقضايا العالم من 1980. وإذ تواصل "المجلة" اليوم مسيرتها متجددة، شكلاً ومضموناً، فإنها تستند إلى إرثها العريق وتقاليدها الإعلامية الراسخة، لتقدم تجربة صحافية متفردة ورائدة، في تناول القضايا والأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والتكنولوجية في المنطقة العربية والعالم. على امتداد تاريخ "المجلة" عملت على صناعة محتواها التحريري، نخبة من أبرز الصحافيين، ممن أثروها بمقالات ومقابلات وتحقيقات وأبحاث ودراسات تتوخى العمق والدقة، بلغة صحافية احترافية تخاطب اهتمام صناع القرار والقراء المتخصصين، وغير المتخصصين في آن معاً. تعود "المجلة" لتمزج بين الارث وأدوات الحاضر والمستقبل، فتصدر باللغتين العربية والانكليزية على منصتها الرقمية المتعددة. كما تصدر بداية، باللغة العربية نسخة شهرية ورقية. اليوم، تواصل "المجلة" مسيرتها مع صحافيين وكتاب وباحثين ومحللين يتمتعون بالخبرة والمعرفة، حريصة في الوقت نفسه على إفساح المجال للشباب في إبراز صوتهم ورؤاهم في مختلف الشؤون والقضايا.
- Subskrybenci
- 22k
- Wyświetlenia
- 15 · 0 ulubionych
- Egzemplarze
- 0 · 0 graczy
- Na sprzedaż
- 0
Wartość
- Ostatnia sprzedaż
- -
- Wartość odrzucenia
- 1
Następna kolekcja, Zima 2026: Zwykła
Przy 100k subskrybentach w kolejnych kolekcjach: Niepospolita.
Zasubskrybuj kanał, żeby awansowała w kolejnych kolekcjach!
الحساب الرسمي لمجلة "المجلة"، الرائدة عربياً في تقديم رؤى معمقة لقضايا العالم من 1980. وإذ تواصل "المجلة" اليوم مسيرتها متجددة، شكلاً ومضموناً، فإنها تستند إلى إرثها العريق وتقاليدها الإعلامية الراسخة، لتقدم تجربة صحافية متفردة ورائدة، في تناول القضايا والأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية والتكنولوجية في المنطقة العربية والعالم. على امتداد تاريخ "المجلة" عملت على صناعة محتواها التحريري، نخبة من أبرز الصحافيين، ممن أثروها بمقالات ومقابلات وتحقيقات وأبحاث ودراسات تتوخى العمق والدقة، بلغة صحافية احترافية تخاطب اهتمام صناع القرار والقراء المتخصصين، وغير المتخصصين في آن معاً. تعود "المجلة" لتمزج بين الارث وأدوات الحاضر والمستقبل، فتصدر باللغتين العربية والانكليزية على منصتها الرقمية المتعددة. كما تصدر بداية، باللغة العربية نسخة شهرية ورقية. اليوم، تواصل "المجلة" مسيرتها مع صحافيين وكتاب وباحثين ومحللين يتمتعون بالخبرة والمعرفة، حريصة في الوقت نفسه على إفساح المجال للشباب في إبراز صوتهم ورؤاهم في مختلف الشؤون والقضايا.