أنا أصدق العلم
موقع " أنا أصدّق بالعلم - I believe in Science " هو مـشروع علمي تطوّعي تأسس بتاريخ 14/09/2011 يهدف إلى إطلاع المتحدّثين باللّغة العربيّة على آخر التطوّرات في عالم العلوم والتّكنولوجيا بمهنيّة وموضوعيّة . المشروع هو امتداد لتعاون مستمرّ بين عدّة مشاريع صغيرة لا يجمع بينها إلاّ حبّ المعرفة وإرادة صادقة لإضاءة الواقع العربي بنور العلم و الحكمة . تطلّعاتنا ، آمالنا ، والمبادئ التي توجّه عملنا من الممكن أن تتلخّص في أربعة محاور: - تعدّي الحواجز والحدود اللغويّة و الثّقافيّة التي تحول دون وصول الفهم الصّحيح للعلم والمنهج العلميّ إلى المجتمعات العربيّة ، وذلك عن طريق خلق بيئة حرّة و حياديّة لتبادل المعلومات. - خلق بيئة علميّة ثقافيّة تمنح الإنسان العربي فرصة للإطلاع على آخر التطورات و الاكتشافات في نطاق العلوم الطّبيعيّة والتكنولوجيا الحديثة. - خلق بيئة علمية تجذب الفرد العربي التابع لثقافة رافضة أو لا مبالية بالعلوم ، وذلك عن طريق تنمية روح الفضول وحبّ الاستطلاع لديهِ\ها. - بيان تفوّق المنهج العلميّ ، بتركيزِه على الموضوعيّة ، التجرد ، القابليّة للدّراسَة ، البحث ، الدحض ، وحتّى التّفن
- Abonnenten
- 64k
- Aufrufe
- 6 · 0 Favoriten
- Exemplare
- 0 · 0 Spieler
- Im Verkauf
- 0
Wert
- Letzter Verkauf
- -
- Abwurfwert
- 1
Nächste Kollektion, Winter 2026: Gewöhnlich
Ab 100k Abonnenten wird sie in den folgenden Kollektionen Ungewöhnlich.
Abonniere den Kanal, damit sie in den nächsten Kollektionen aufsteigt!
موقع " أنا أصدّق بالعلم - I believe in Science " هو مـشروع علمي تطوّعي تأسس بتاريخ 14/09/2011 يهدف إلى إطلاع المتحدّثين باللّغة العربيّة على آخر التطوّرات في عالم العلوم والتّكنولوجيا بمهنيّة وموضوعيّة . المشروع هو امتداد لتعاون مستمرّ بين عدّة مشاريع صغيرة لا يجمع بينها إلاّ حبّ المعرفة وإرادة صادقة لإضاءة الواقع العربي بنور العلم و الحكمة . تطلّعاتنا ، آمالنا ، والمبادئ التي توجّه عملنا من الممكن أن تتلخّص في أربعة محاور: - تعدّي الحواجز والحدود اللغويّة و الثّقافيّة التي تحول دون وصول الفهم الصّحيح للعلم والمنهج العلميّ إلى المجتمعات العربيّة ، وذلك عن طريق خلق بيئة حرّة و حياديّة لتبادل المعلومات. - خلق بيئة علميّة ثقافيّة تمنح الإنسان العربي فرصة للإطلاع على آخر التطورات و الاكتشافات في نطاق العلوم الطّبيعيّة والتكنولوجيا الحديثة. - خلق بيئة علمية تجذب الفرد العربي التابع لثقافة رافضة أو لا مبالية بالعلوم ، وذلك عن طريق تنمية روح الفضول وحبّ الاستطلاع لديهِ\ها. - بيان تفوّق المنهج العلميّ ، بتركيزِه على الموضوعيّة ، التجرد ، القابليّة للدّراسَة ، البحث ، الدحض ، وحتّى التّفن